منوعات

الرغبة في في النجاح والتفوق ليس أولى من إيجاد التوازن وتحقيقه

نصائح لتحقيق النجاح والتفوق إقرأها ستفيدك

الرغبة في في النجاح والتفوق ليس أولى من إيجاد التوازن وتحقيقه

نصائح لتحقيق النجاح والتفوق إقرأها ستفيدك

الرغبة في التفوق شيء جيد، ولكن عندما يمتد طموحك إلى الرغبة في الكمال, فإنك قد تسبب لنفسك الكثير من المتاعب, وتهدر الكثير من الوقت, المفتاح إذا هو إيجاد التوازن.

فما السبيل لتحقيق هذا التوازن بعيدا عن الرغبة في الكمال؟

اغفر لنفسك بعض القصور فلا أحد كامل:

يجب أن تقتنع أن الجميع لديه القوة والضعف, هذا لا يعني أنك لا ينبغي أن تحاول أن تطور من نفسك وتجتهد لتصحيح أخطاءك, بالعكس فالمطلوب بدلا من البكاء على قصورك, تعلم شيئا جديدا وحاول التحسين من نفسك، وحاول إيجاد البديل, فمثلا في حال لم تستطع إنجاز فكرة مشروع معين, غير الفكرة, أو غير الخطة, ولا تضيع الوقت في القلق بشأن ما لا يمكنك أن تفعله (حتى الآن).

التركيز على ما هو مطلوب حقا:

حاول أن تركز على الغرض الحقيقي الذي تصبو إليه, من خلال تحديد الهدف الأساسي, وتوكل على الله واشتغل على بلوغه, فهذا ما يهم حقا, فمعرفة ما تريد تحقيقه ليس فقط تساعدك على الذهاب في الاتجاه الصحيح، ولكن ستساعدك أيضا بإذن الله على معرفة متى يمكن أن تنتهي من تحقيقه.

قبول النقد:

تحقيق القبول في كثير من الأحيان ليست سوى خطوة نحو تحقيق النتائج المرجوة حقا. لكن لا تبحث دائما عن
سماع اراء من تحبهم أن يمدحون عملك ويشعرونك بهذا القبول.
بل حاول أن تسمع رأي حتى من ينتقدك بعلم وليس بجهالة بهدف التجريح فقط, وذالك حتى تستطيع أن تطور
نفسك أكثر فأكثر.

حدد وقتا زمنيا :

بعض الأشياء، مثل التدبير المنزلي، مثلا قد لا تنجز أبدا كما يجب على أكمل وجه, فليس من الضروري أن تقضي
يومك بأكمله في الغسل والتنظيف, بل حدد لنفسك فترة معقولة من الزمن تنهي فيها بإذن الله عملك.
وقس على ذالك باقي مهام أيامك, ركز على ضروريات العمل ولاتركز في تفاصيله فتضيع الوقت.

التعلم ثم التعلم:

خاول أن تخلق بيئة خاصة بك للتعلم، من تدريب وممارسة وتجارب واختبارات, حاول ثم حاول, فالعلم نور, ولا تنزعج
إذا أخطأت, تعلم من جديد, ابحث عن أسباب الخطأ.
تعلم على سبيل المثال برمجة, تصميم, اختراع, تعلم لغة جديدة وكل مافيه فائدة تعود عليك بالخير في دينك
ودنياك بمرضاة الله تعلمها, لابأس!

لا تستسلم للفشل: الفشل أمر وارد جدا, وليس بنهاية العالم, بل الاستسلام للفشل هو النهاية, نهاية طموحك, نهاية نجاحك, وبداية يأسك وإحباطك, فلا تستسلم له أبدا.

الوسوم
اظهر المزيد

أمجد حمودة

إسمي أمجد حمودة . من فلسطين من قطاع غزة ، مهتم جداً بالووردبريس وأحرص على تقديم كل ما هو جديد هنا من خلال هذا المنبر المجاني لمساعدة زوار ورواد سكربت ووردبريس WordPress لمساعدتهم على إنشاء مدوناتهم وتقديمها بشكل لائق وجميل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
WhatsApp chat